السقوط وكانت النتيجة قيام زوار الفجر بالقبض على آلاف الشباب ومحاكمة عبد القادر عودة وإعدامه!
و في اليمن خرج أكثر من مليون متظاهر مسلح وكان في إمكانهم أن يسقطوا الحكومة القائمة بأسرها لكن .. الشيخ الزنداني، فقد أجهض مظاهرة المليون مسلح التي توجهت إلى بوابة
القصر الجمهوري، وكان على رأسهم مع زعماء الإخوان وغيرهم .. فقد دخل القصر مع البعض مفاوضا للرئيس .. وخرج إلى المتظاهرين المسلحين المطالبين بسقوط الدستور والحكومة وبتحكيم الشريعة، ليقول لهم (من كان يؤمن بالله واليوم الآخر فليعد إلى بيته .. ) وانفرط الجمع ليصبحوا في اليوم التالي وقد صار الشيخ الهمام عبد المجيد الزنداني أحد نواب الرئيس واحد حكام اليمن الخمسة الذين شكلوا مجلس الرئاسة برئاسة علي عبد الله صالح!!. وعضوية الاشتراكيين الملحدين بحسب مذهب الشيخ القديم!! وتوزع كبارزملائه في الإصلاح ما بيين وزير ونائب برلمان .. تحت الدستور الطاغوتي المشرع من دون الله والذي كتب في أعلاه دين الدولة هو الإسلام والشريعة مصدر الدستور والقوانين)!!
(وفي الجزائر نجحت جبهة الإنقاذ في الانتخابات ومنع الجيش وصولهم للحكم واندلعت مظاهرات عارمة لكن الجيش قمعها واستتب الأمر لزمرة منبوذة لشعب يكرهها .. فهنا تدخلت القوة الغاشمة وكانت لها الغلبة بسبب إفراط قادة الإنقاذ في الثقة في صناديق الانتخابات ..
ومن هنا نجحت العلمانية، لأنها تعتمد علي البيان والمواجهة المادية بما أعطتها الحركة الإسلامية المدعاة من شرعية، وفشلت الحركة الإسلامية لأن مفهومها لم يساعدها علي المواجهة، و أصبحت الحركة الإسلامية محظورة، أو في حيز المتهم حيث لا شرعية لها وأُلصقت التهم بها وكل هذا بيدي لا بيدي عمرو.
إن هناك فرقا بين منهجية الإسلام ومنهجية الغرب، فمنهجية الإسلام لا تنتج إلا إسلاما أما منهجية الغرب فلن تنتج إلا علمانية، هذا هو الفهم العلمي المنضبط، أما اعتقاد تحقق الإسلام من خلال المنهج الغربي فتلك خديعة ووهم باطل.