القنوات الفضائية وها هي تجرم الختان، كل هذا لتجريد الأمة من موروثها الحضاري لتصبح أمة تتفق مع ما جاءوا به من الدين المبدل الذي حكموا به البلاد والعباد، قال تعالي {إِنَّ الَّذِينَ يُحِبُّونَ أَنْ تَشِيعَ الْفَاحِشَةُ فِي الَّذِينَ آمَنُوا لَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ فِي الدُّنْيَا وَالآخِرَةِ وَاللَّهُ يَعْلَمُ وَأَنْتُمْ لا تَعْلَمُونَ} (19) النور
رابعا: بالنسبة للنسل: -
فقد ساهمت من خلال كثير من البرامج في تنظيم وتحديد النسل وقد وصلت من خلال ما أحدثته من انهيار في الاقتصاد وما أحدثته من فساد وصل إلي الزراعة، فأصبحت الزراعة كلها تعتمد علي الهرمونات والمواد المتسرطنة، مما أدي إلى إصابة ما يقارب التسعين بالمائة من الشعوب الإسلامية بالفيروسات الكبدية وذلك لأنهم (أي الطائفة المحادة) يستقدمون خبراء إسرائيليين وأمريكان للإشراف على زراعة المسلمين والأسوأ من هذا أن وزير الزراعة نفسه كافر يتحكم في رغيف عيش المسلمين. أيصح هذا يا مسلمون؟؟؟
ومن خلال إفساد البيئة والغذاء والنظام الصحي المميت، كل هذا أدي إلى إفساد الخامة البشرية أصلا، فأصبح الناس أكفانا تمشي علي الأرض من كثرة ما أحاط بهم من أمراض و تسمم وتلوث الماء والهواء والغذاء والأدوية، فساد انتشر في كل شئ، فكان أن قَتلتْ الزراعة، وقَتلت الطيور، وقَتلت الإنسان، وقتلت التربة الزراعية بكل أنواع القتل من تجريف للأرض الزراعية والبناء عليها واستخدام المواد المتسرطنة التي تلوث التربة وتقضى عليها.
خامسا: بالنسبة للنفس -
فقد قتلتها (الطائفة المحادة) في سجونها، وقتلتها فيما تتناوله من غذائها اليومي، وقتلت حريتها بما أشاعته من قهر وخوف شديد، وقتلت فيه المعاني والقيم فأصبح المسلم محاربا في هذا الوطن الممتد من البحر إلى البحر سجون متلاصقة.
سادسا: وبالنسبة للمال:-
فهي لم تكتف بتضييع كل ما يمت لاقتصاد الأمة بصلة، بل إذا ظهر في أيدي الناس بعض المال سرعان ما تصادره وتطلق الشائعات والأكاذيب علي أصحابها كما حدث لبعض الشركات، بل هذه الفئة الفاسدة تسعى دائما لقتل المشروعات الوطنية لأبناء الشعب لصالح طغمة الفساد المحلى والأجنبى.
أخي الحبيب: