الصفحة 116 من 121

من هنا يتبين لنا أن كفر هذه الطائفة ليس مجرد الردة المجردة، إنما هي قد غلظت ردتها بكل أنواع التغليظ، وصار كفرها مغلظا من جميع الوجوه.

وردة هذه الطائفة المحادة ليست من وجه دون وجه أو من باب دون باب وإنما حصلت ردتها من جميع الوجوه والأبواب حيث إنها لم تترك بابا للردة إلا ولجته سواء في الحكم أو الولاء أو النسك، وأصبحت قبلة لدول الكفر لمساعدتها في حرب الإسلام في العالم كله، فيحرم الحجاب في فرنسا بفتوى شيخ الأزهر، وتكون محطات تعذيب المسلمين لصالح دول الكفر.

فهل هناك سبيل لاعتبارها فلا هي اجتمعت علي الإسلام والموالاة علي الشرع، ولا هي التي تجتمع علي ما تشرعه هي وتوالي عليه كالوطنية، بل هي طائفة خائنة طفيلية باعت كل شىء، الأوطان، والأعراض، فضلا عن أنها لا تلتزم بشيء حتى بما تشرعه من دون الله فهى بحق لادين لها ولا وطن وهى الأرهاب الحقيقى.

فهي مؤسسة قائمة على نظام الفرد البوليسي القمعي المطلق، وهذا النظام يستتبعه فساد بالضرورة في جميع نواحي الحياة و لا يولد إلا فسادًا

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت