فهرس الكتاب

الصفحة 259 من 2268

القول في تأويل قوله تعالى: [سورة البقرة (2) : آية 15]

اللَّهُ يَسْتَهْزِئُ بِهِمْ يسخر بهم للنقمة منهم.

و (الطغيان) المراد به هنا: الغلو في الكفر ومجاوزة الحد في العتوّ.

(والعمه) مثل العمى - إلّا أنّ العمى عامّ في البصر والرأي، والعمه في الرأي خاصة - وهو التحيّر والتردد، لا يدري أين يتوجه.

أي في ضلالهم وكفرهم - الذي غمرهم دنسه، وعلاهم رجسه - يتردّدون حيارى، ضلالا، لا يجدون إلى المخرج منه سبيلا.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت