القول في تأويل قوله تعالى: [سورة البقرة (2) : آية 15]
اللَّهُ يَسْتَهْزِئُ بِهِمْ يسخر بهم للنقمة منهم.
و (الطغيان) المراد به هنا: الغلو في الكفر ومجاوزة الحد في العتوّ.
(والعمه) مثل العمى - إلّا أنّ العمى عامّ في البصر والرأي، والعمه في الرأي خاصة - وهو التحيّر والتردد، لا يدري أين يتوجه.
أي في ضلالهم وكفرهم - الذي غمرهم دنسه، وعلاهم رجسه - يتردّدون حيارى، ضلالا، لا يجدون إلى المخرج منه سبيلا.