قوله عز وجل: (إِلَيْهِ يُرَدُّ عِلْمُ السَّاعَةِ)
«فإنْ قلتَ» : قد يقول الرجل الصالح من أصحاب الكشف قولا فيصيب فيه، وكذلك الكهان والمنجمون؟
قلت أما أصحاب الكشف إذا قالوا قولا فهو من إلهام الله تعالى واطلاعه إياهم عليه فكان من علمه الذي يرد إليه، وأما الكهان والمنجمون فلا يمكنهم القطع والجزم في شيء مما يقولونه ألبتة، وإنما غايته ادعاء ظن ضعيف قد لا يصيب، وعلم الله تعالى هو العلم اليقين المقطوع به الذي لا يشركه فيه أحد.