فهرس الكتاب

الصفحة 487 من 545

«فإنْ قلتَ» : كيف قال (ادعوني أستجب لكم) وقد يدعو الإنسان كثيرا فلا يستجاب له؟

قلت الدعاء له شروط منها الإخلاص في الدعاء، وأن لا يدعو وقلبه لاهٍ مشغول بغير الدعاء، وأن يكون المطلوب بالدعاء مصلحة للإنسان، وأن لا يكون فيه قطيعة رحم، فإذا كان الدعاء بهذه الشروط كان حقيقا بالإجابة، فإما أن يعجلها له، وإما أن يؤخرها له، يدل عليه ما روي عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلّى الله عليه وسلّم «ما من رجل يدعو الله تعالى بدعاء إلا استجيب له فإما أن يعجل له به في الدنيا، وإما أن يدخر له في الآخرة، وإما أن يكفر عنه من ذنوبه بقدر ما دعا ما لم يدع بإثم أو قطيعة رحم أو يستعجل قالوا يا رسول الله وكيف يستعجل قال يقول: دعوت ربي فما استجاب لي» أخرجه الترمذي وقال حديث غريب.

وقيل الدعاء هو الذكر والسؤال.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت