فَإِنْ قِيلَ لِمَ وَحَّدَ الْيَمِينَ وَجَمَعَ الشَّمَائِلَ؟
قِيلَ: مِنْ شَأْنِ الْعَرَبِ فِي اجْتِمَاعِ الْعَلَامَتَيْنِ الِاكْتِفَاءُ بِوَاحِدَةٍ، كَقَوْلِهِ تَعَالَى: (خَتَمَ اللَّهُ عَلى قُلُوبِهِمْ وَعَلى سَمْعِهِمْ) [الْبَقَرَةِ: 7] وَقَوْلِهِ: (يُخْرِجُهُمْ مِنَ الظُّلُماتِ إِلَى النُّورِ) [الْبَقَرَةِ: 257]
وَقِيلَ: الْيَمِينُ يَرْجِعُ إِلَى قَوْلِهِ: (مَا خَلَقَ اللَّهُ) وَلَفْظُ (مَا) واحد (والشمائل) جمع يَرْجِعُ إِلَى الْمَعْنَى.