فهرس الكتاب

الصفحة 84 من 396

(فائدة)

(فائدة)

قال القصَّاب:

قال القصَّاب:

وقوله: (وَإِنْ مِنْكُمْ إِلَّا وَارِدُهَا كَانَ عَلَى رَبِّكَ حَتْمًا مَقْضِيًّا(71) ثُمَّ نُنَجِّي الَّذِينَ اتَّقَوْا وَنَذَرُ الظَّالِمِينَ فِيهَا جِثِيًّا (72)

وقوله: (وَإِنْ مِنْكُمْ إِلَّا وَارِدُهَا كَانَ عَلَى رَبِّكَ حَتْمًا مَقْضِيًّا(71) ثُمَّ نُنَجِّي الَّذِينَ اتَّقَوْا وَنَذَرُ الظَّالِمِينَ فِيهَا جِثِيًّا (72)

حجة على المعتزلة في الوعيد شديدة، لزعمهم أن الداخل من الموحدين النار لا يخرج منها أبدًا، وهذا نص القرآن يخبر بورود الجميع إياها وصدر المتقين عنها.

حجة على المعتزلة في الوعيد شديدة، لزعمهم أن الداخل من الموحدين النار لا يخرج منها أبدًا، وهذا نص القرآن يخبر بورود الجميع إياها وصدر المتقين عنها.

فإن زعموا أن الورود ليس بورود النار كذبهم أول الآية، لأنه ذكر

فإن زعموا أن الورود ليس بورود النار كذبهم أول الآية، لأنه ذكر

الحشر وذكر جهنم بلفظها.

الحشر وذكر جهنم بلفظها.

فإن قالوا: قد قال: (ثُمَّ لَنُحْضِرَنَّهُمْ حَوْلَ جَهَنَّمَ جِثِيًّا(68)

فإن قالوا: قد قال: (ثُمَّ لَنُحْضِرَنَّهُمْ حَوْلَ جَهَنَّمَ جِثِيًّا(68)

كانت عليهم فيها حجتان:

كانت عليهم فيها حجتان:

إحداهما: أنهم لا يقولون ولا غيرهم أن أحدا يخلد حول جهنم، ولا يعذب به ثم ينجو عنه حتى يصرفوا النجاة التي ذكره الله إلى الخلاص من حولها لا منها نفسها.

إحداهما: أنهم لا يقولون ولا غيرهم أن أحدا يخلد حول جهنم، ولا يعذب به ثم ينجو عنه حتى يصرفوا النجاة التي ذكره الله إلى الخلاص من حولها لا منها نفسها.

والثانية: أن هاء التأنيث في قوله: (وَإِنْ مِنْكُمْ إِلَّا وَارِدُهَا) قد أذهبت كل ارتياب بأنه ورود النار. إذ لو أريد حوله لكان: (إلا وارده) ، لأن الحول مذكر، فقد دل هذا على أنهم يحضرون حولها أجمعين ثم يردونها فينجوا المتقون، ويبقى الظالمون فيها جثيا. اهـ (النكت للقصَّاب) .

والثانية: أن هاء التأنيث في قوله: (وَإِنْ مِنْكُمْ إِلَّا وَارِدُهَا) قد أذهبت كل ارتياب بأنه ورود النار. إذ لو أريد حوله لكان: (إلا وارده) ، لأن الحول مذكر، فقد دل هذا على أنهم يحضرون حولها أجمعين ثم يردونها فينجوا المتقون، ويبقى الظالمون فيها جثيا. اهـ (النكت للقصَّاب) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت