الصفحة 4 من 8

ومن أهم المجالات التي يصرف عليها من حصيلة هذا السهم ما يلى:

(أ) تأليف من يرجى إسلامه أو إسلام قومه وبخاصة أهل الرأي والنفوذ ممن يظن أن له دورًا كبيرًا في تحقيق ما فيه صلاح المسلمين.

(ب) إستمالة أصحاب النفوذ من الحكام والرؤساء ونحوهم للإسهام في تحسين ظروف الجاليات والأقليات الإسلامية ومساندة قضاياهم.

(ج) إعطاء من يُرجى دفع شره وشر غيره معه.

(د) تأليف أصحاب القدرات الفكرية والإسلامية لكسب تأييدهم ومناصرتهم لقضايا المسلمين.

(هـ) من دخل الإسلام حديثًا.

وعلى ذلك، فإن الهدف من مصرف المؤلفة قلوبهم هو إستمالة القلوب إلى الإسلام و تثبيتها عليه، أو تقوية الضعفاء فيه، أو كسب أنصار له، أو كف شر أعدائه.

ويراعى عند الصرف من هذا السهم الضوابط التالية:

(أ) أن يكون محققًا لمقاصد ووجوه السياسة الشرعية.

(ب) أن يكون الانفاق بالقدر الذى لا يضر بالمصارف الأخرى.

(ج) أن لا يتوسع في هذا المصرف إلا بمقتضى الحاجة.

(د) توخي الدقة والحذر في أوجه الصرف لتفادى الآثار غير المقبولة شرعًا، وكذا ما قد يكون له من ردود فعل سيئة في نفوس المؤلفة قلوبهم.

ويُعطى من هذا السهم للمسلم وغير المسلم.

وتجدر الإشارة إلى أن جواز التأليف وتقدير مدى الحاجة إليه مرجعه إلى الحاكم لأن هذا مما يتصل بسياسة الدولة الداخلية والخارجية، فإذا لم تقم الدولة بهذا الدور فالرأى المرجح أنه لا يجوز للمسلم الفرد أن يقوم بهذا الدور إلا في حالات الضرورة.

المصرف الخامس: مصرف في الرقاب

يُقصد بـ"فى الرقاب"سهم الزكاة الذي يصرف في تحرير العبيد والإماء من الرق والعبودية.

وهذا المصرف غير موجود في الوقت الحاضر، ولذا فإن سهمهم ينقل إلى بقية مصارف الزكاة حسب رأى جمهور الفقهاء.

ويرى البعض أن هذا المصرف مازال قائمًا بالنسبة لأسرى الجنود المسلمين.

المصرف السادس: مصرف الغارمين

الغارم هو المدين، ويدخل في هذا المصرف ما يلي:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت