7.يوجد تشدد في منح الدرجات في امتحانات القرآن الكريم.
8.لا تستخدم وسائل تعليمية فعالة للمساعدة علي التحفيظ.
9.أسلوب الحلقات المتبع في التحفيظ ليس فعالًا في التحفيظ.
10.معظم الأسئلة صعبة في امتحانات القرآن الكريم التحريري.
11.ليس هناك اهتمام بالتسميع والمتابعة المستمرة للحفظ والاستظهار.
12.المقرر يتكون من سور وآيات صعبة الحفظ.
13.لا يعرف الطالب الهدف من تحفيظ هذا المقرر.
ثانيًا: المقابلة: السؤال الذي ورد في المقابلة في هذا المحور هو: (هل يمكن أن يكون مقرر القرآن الكريم نفسه سببًا في رسوب الطلاب، من ناحية مقداره، والزمن المخصص له، وطبيعته كمادة دراسية، وطريقة الامتحانات، وأساليب تقويمه، وإدراجه ضمن المواد الدراسية، إذا كانت الإجابة نعم وضح كيف ذلك؟)
استجابت العينة لهذا السؤال بنسبة 100 % وكانت النتائج على النحو الآتي:
أكد 37% من العينة أن المقرر ليس سببًا في الرسوب ولا دخل له فيه بأي وجه من الوجوه، بينما أكد 63% منهم أن المقرر سبب في الرسوب، ولكنه ليس سببًا من نفسه وطبيعته، وإنما هو سبب من الوجوه التالية:
1.قلة زمن تدريس المقرر.
2.اشتراك التسيير مع التسميع والتجويد في الزمن.