فهرس الكتاب

الصفحة 8 من 22

3. {صنوان} :"الصِّنْوُ: الغُصْنُ الخارجُ عَنْ أَصْلِ الشجرةِ، يُقالُ هما صِنوا نخلةٍ وفلان صِنْوُ أبِيْه, والتَّثْنِية صِنْوانِ وجَمْعُه صِنْوانٌ [1] ." [2]

4. {غَيْر} : كلمة يوصف بها ويستثنى, فإن وُصف بها تَبعت ما قبلها, وإن استثني بها أعربت بالإعراب الذي يجب للاسم الواقع بعد (إلاّ) , وذلك أن أصل {غير} صفة والاستثناء عارض. وقد تكون {غير} بمعنى (لا) فتُنصب على الحال, كقوله تعالى: {فَمَنِ اضْطُرَّ غَيْرَ بَاغٍ وَلَا عَاد} (البقرة 173) بمعنى: فمن اضطر جائعًا لا باغيًا. [3]

5. {يسقى} :"سقى: السَّقْيُ والسُّقْيَا أن يعطيَه ما يشرب" [4] .

6. {ونُفَضِّل} : الفَضْلُ ضدُ النقصِ، والفضل زيادةُ أَحَدُ الشَّيْئَيْن على الآخر. [5]

7. {الأُكُل} :" (أَكَلَ) : الأَكْلُ: تَنَاوُلُ المَطْعَمِ، والأُكلُ: لِمَا يُؤْكَلُ بِضَمِّ الكافِ وسكونه. قال تعالى: {أُكُلُهَا دَائِمٌ} (الرعد 35) " [6] .

التفسير:

من عجائب قدرة الله تعالى أنّ في الأرض بقاعًا مختلفة متلاصقة قريب بعضها من بعض، وفي هذه القطع المتجاورة أنواع من النبات: العنب المتسلق، وما على شاكلته, والنخل السامق بأنواعه، والزرع من بقول, وحبوب, وخضروات متشابهة, وغير متشابهة، كلها مجتمعة حدائق كالجنات. وذلك النخل منه ما ينبت من الأصل الواحد شجرتان فأكثر، ومنه ما ينبت شجرة واحدة. والجميع يسقى بماء واحد، وأرضه واحدة، ولكنَّ الثمار مختلفة الطعوم, وبعضها أفضل من بعض، وليس ذلك إلا علامات باهرة ظاهرة لمن تدبر وتفكر. [7]

العلاقة التفسيرية بين القراءات:

1.قوله تعالى: {وَزَرْعٌ وَنَخِيلٌ صِنْوَانٌ وَغَيْرُ} .

القراءة {وَزَرْعٌ وَنَخِيلٌ صِنْوَانٌ وَغَيْرُ} برفع الأربعة وذلك على عطف {زرعٌ ونخيلٌ} على {قِطَع} ، و {صنوانٌ} نعت لـ {نخيلٌ} و {غيرُ} عطف على {صنوانٌ} . [8]

(1) قال البقاعي:"وهو تركيب لا فرق بين مثناه وجمعه إلا بكسر النون من غير تنوين وإعرابها مع التنوين"(نظم الدرر ج 4 ص 124""

(2) المفردات في غريب القرآن ص 287.

(3) انظر: المفردات في غريب القرآن ص 368, مختار الصحاح ص 203.

(4) المفردات في غريب القرآن ص 236 وانظر: القاموس المحيط ص 1671.

(5) انظر: المفردات في غريب القرآن ص 381, القاموس المحيط ص 1348, لسان العرب ج 5 ص 3428.

(6) المفردات في غريب القرآن ص 20 وانظر: القاموس المحيط ص 1242.

(7) انظر: تفسير الطبري ج 13 ص 97، تفسير السعدي ص 437, صفوة التفاسيرج 2 ص 74, المشاهد في القرآن الكريم ص 126.

(8) انظر: الكشف ج 2 ص 19، إتحاف فضلاء البشر ص 38، المغنى في توجيه القراءات العشر ج 2 ص 284.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت