يتكون هذا البحث من مقدمة ومبحثين وخاتمة على النحو التالي:
المقدمة: المقدمة وتشتمل على ما يلي:
-أهمية الموضوع وأسباب اختياره.
-أهداف البحث.
-منهج البحث.
-خطة البحث.
المبحث الأول: وهو بعنوان تعريف عام بسورة الرعد.
المبحث الثاني: وهو بعنوان تفسير سورة الرعد بالقراءات العشر المتواترة.
الخاتمة: وتتضمن أهم النتائج والتوصيات.
تسمى هذه السورة: سورة الرعد، ولا يعرف لها اسم غير هذا.
قال ابن عاشور:"سورة الرعد، هكذا سُمّيت من عهد السلف. وذلك يدل على أنها مسماة بذلك من عهد النبيء - صلى الله عليه وسلم - إذ لم يختلفوا في اسمها. وإنّما سميت بإضافتها إلى الرعد، لورود ذكر الرعد فيها بقوله تعالى: {وَيُسَبِّحُ الرَّعْدُ بِحَمْدِهِ وَالْمَلائِكَةُ مِنْ خِيفَتِهِ وَيُرْسِلُ الصَّوَاعِقَ} (الرعد 13) " [1] .
اختلف في نزول سورة الرعد، فقيل نزلت في مكة، وقيل نزلت في المدينة. قال السيوطي:"والذي يُجمع به بين الاختلاف أنّها مكية إلاّ آيات منها" [2] ."يعنى قوله: {هُوَ الَّذِي يُرِيكُمُ الْبَرْقَ خَوْفًا وَطَمَعًا} (الرعد 12) إلى قوله {شَدِيدُ الْمِحَالِ} (الرعد 13) , وقوله: {قُلْ كَفَى بِاللَّهِ شَهِيدًا بَيْنِي وَبَيْنَكُمْ وَمَنْ عِنْدَهُ عِلْمُ الْكِتَابِ} (الرعد 43) ." [3]
عدد آياتها ثلاث وأربعون آية في العدّ الكوفي، وأربع وأربعون في العدّ المكي والمدنِي، وخمس وأربعون في العدّ البصري، وسبع وأربعون في العدّ الشامي. [4]
(1) التحرير والتنوير ج 13 ص 75.
(2) الإتقان ج 1 ص 16, وانظر: روح المعاني ج 13 ص 84.
(3) التحرير والتنوير ج 13 ص 78.
(4) فنون الأفنان ص 52, روح المعاني ج 13 ص 84 بشير اليسر شرح ناظمة الزهر ص 99.