فهرس الكتاب

الصفحة 3 من 22

يتكون هذا البحث من مقدمة ومبحثين وخاتمة على النحو التالي:

المقدمة: المقدمة وتشتمل على ما يلي:

-أهمية الموضوع وأسباب اختياره.

-أهداف البحث.

-منهج البحث.

-خطة البحث.

المبحث الأول: وهو بعنوان تعريف عام بسورة الرعد.

المبحث الثاني: وهو بعنوان تفسير سورة الرعد بالقراءات العشر المتواترة.

الخاتمة: وتتضمن أهم النتائج والتوصيات.

المبحث الأول: تعريف عام بسورة الرعد.

تسمى هذه السورة: سورة الرعد، ولا يعرف لها اسم غير هذا.

قال ابن عاشور:"سورة الرعد، هكذا سُمّيت من عهد السلف. وذلك يدل على أنها مسماة بذلك من عهد النبيء - صلى الله عليه وسلم - إذ لم يختلفوا في اسمها. وإنّما سميت بإضافتها إلى الرعد، لورود ذكر الرعد فيها بقوله تعالى: {وَيُسَبِّحُ الرَّعْدُ بِحَمْدِهِ وَالْمَلائِكَةُ مِنْ خِيفَتِهِ وَيُرْسِلُ الصَّوَاعِقَ} (الرعد 13) " [1] .

اختلف في نزول سورة الرعد، فقيل نزلت في مكة، وقيل نزلت في المدينة. قال السيوطي:"والذي يُجمع به بين الاختلاف أنّها مكية إلاّ آيات منها" [2] ."يعنى قوله: {هُوَ الَّذِي يُرِيكُمُ الْبَرْقَ خَوْفًا وَطَمَعًا} (الرعد 12) إلى قوله {شَدِيدُ الْمِحَالِ} (الرعد 13) , وقوله: {قُلْ كَفَى بِاللَّهِ شَهِيدًا بَيْنِي وَبَيْنَكُمْ وَمَنْ عِنْدَهُ عِلْمُ الْكِتَابِ} (الرعد 43) ." [3]

عدد آياتها ثلاث وأربعون آية في العدّ الكوفي، وأربع وأربعون في العدّ المكي والمدنِي، وخمس وأربعون في العدّ البصري، وسبع وأربعون في العدّ الشامي. [4]

(1) التحرير والتنوير ج 13 ص 75.

(2) الإتقان ج 1 ص 16, وانظر: روح المعاني ج 13 ص 84.

(3) التحرير والتنوير ج 13 ص 78.

(4) فنون الأفنان ص 52, روح المعاني ج 13 ص 84 بشير اليسر شرح ناظمة الزهر ص 99.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت