كما يمكن للمصارف الإسلامية أن تسهم بشكل كبير في عملية التنمية الاقتصادية من خلال ما تقوم به من المرابحة او المضاربة او المشاركة وبالتالي تحقيق قدر كبير من تنمية القطاعات التي يسعى المستثمرون الى تأسيسها وايضا يمكن للمصارف أن تساهم في انشأ المدن السكنية والتي زاد الطلب عليها بشكل واسع في الفترة الاخيرة وخاصة من قبل المغتربين وعليه فان هذه الدراسة تحاول أن تتطرق الى مصادر التمويل وابراز التمويل المصرفي الاسلامي واظهار دور تلك المصارف في عملية التنمية، وايضا ابراز اهمية الجهاز المصرفي، وتقدير اثر الاستثمارات المصرفية الإسلامية على الناتج المحلي الاجمالي، وايضا اثر تلك الاستثمارات واجمالي اصول المصارف الإسلامية على الانفاق الحكومي.
تبرز المشكلة التي تعانيها المصارف الإسلامية في اليمن في أن دورها في عملية التنمية الاقتصادية لا يزال محدودا حيث يظهر بان هناك العديد من المشروعات التجارية والاستثمارية التي تواجه بعض من القيود الخاصة بالتسهيلات الائتمانية لتمويل المشروعات من قبل المصارف الإسلامية حيث يشمل التمويل التجاري كافة التسهيلات الائتمانية لتمويل الشركات والمشاريع من قروض تجارية ومالية وخصم السندات وبيع الفواتير وتسهيلات الاعتمادات المستندية الخاصة بالتجارة الدولية وغيرها، وعليه فانه كان يعول على المصارف الإسلامية أن تقوم بتمويل المشروعات التجارية والصناعية من خلال تقديم التسهيلات الائتمانية بطرق ميسرة تساعد أصحاب المشروعات في انجاز تلك المشاريع من خلال الدراسات الخاصة بدراسة الجدوى الاقتصادية بحيث تضمن ربحية تلك المشروعات وبالتالي ضمان استرداد رؤوس الأموال التي تقدمها. ولذلك هناك بعض التساؤلات وهي:
1 -هل أدت هذه البنوك دورها آم لا؟ آم أنها تقوم بالعمل فقط من أجل الربح ولا تختلف في دورها عن دور البنوك التجارية.
2 -لماذا لا تقوم البنوك الإسلامية بتمويل الاستثمارات طويلة الأجل التي تدعم التنمية الاقتصادية في اليمن؟
-أهمية الدراسة: تبرز اهمية الدراسة من كونها تركز على مدى مساهمة المصارف الاسلامية في عملية التنمية الاقتصادية واثر استثماراتها على الناتج المحلي الاجمالي وهل تقوم بدورها ام انها تسعى الى تحقيق الربح مثلها مثل المصارف التجارية.