اثر التمويل المصرفي الإسلامي على بعض المتغيرات الاقتصادية الكلية والتنمية
في الجمهورية اليمنية"دراسة تحليلية قياسية"
إعداد
الدكتور محمد يحيى الرفيق [1]
يمكن أن يلعب الجهاز المصرفي دور كبيرًا في تمويل المشروعات الصغيرة وبالتالي ينعكس ذلك بشكل ايجابي على رفاهية الإنسان وتحسين مستوى معيشته، وكون التنمية الاجتماعية تؤدي إلى جانب وظيفتها الأساسية وظيفة أخرى اقتصادية حيث أنها تهدف إلى تحقيق أقصى استثمار ممكن للطاقات والإمكانيات البشرية الموجودة في المجتمع على المدى البعيد فان الجهاز المصرفي يشكل غاية في الاهمية في تحقيق التنمية، كما انه يمثل أهم أدوات تنفيذ السياسات الاقتصادية الرامية إلى تحقيق تطورات كبيرة، ومن هذا المنطلق فان المصارف هي خير من يقوم بتوجيه التمويل للتنمية على المستويين الاقتصادي والاجتماعي وذلك بأدواتها الفعالة وذات الكفاءة العالية [2] .
ويبرز الدور الذي يقدمه الجهاز المصرفي في عملية التنمية الاقتصادية من خلال الائتمان الذي يقدمه لتمويل تكوين رأس المال، وهذا لن يتأتى إلا من خلال ظهور القدرة العالية للمصارف على خلق ائتمان يفوق ما لديها من احتياطيات نقدية ورأس مال مدفوع، وودائع متنوعة ناتجة عن ادخار نقدي حالي أو ادخارات من دخول سابقة، وتلك الودائع تتوجه نحو القروض، أي تقدم إلى أصحاب المشروعات على شكل قروض تمكنهم من تحقيق استثمارات تعمل على خلق توسع اقتصادي في كافة المجالات بما يؤدي إلى تحقيق النمو الاقتصادي.
(1) رئيس قسم العلوم المالية والمصرفية - كلية العلوم الإدارية - جامعة ذمار.
البريد الالكتروني:[email protected]... أو[email protected]
(2) أحمد الصديق جبريل: دور المصارف الإسلامية في تمويل الصناعات الصغيرة بالتطبيق على بنك فيصل الإسلامي السوداني، مقدم ضمن فعاليات: مؤتمر دور المؤسسات المصرفية الإسلامية في الاستثمار والتنمية والذي تعقده كلية الشريعة والدراسات الإسلامية بجامعة الشارقة في الفترة 7 - 9/ 5/2002 م، الشارقة - الأمارات العربية المتحدة