الصفحة 26 من 42

تذكر إحدى الدراسات [1] إلى أن بعض الاقتصاديين اعتبروا التمويل من أهم الوظائف الرئيسية لأي مشروع سواء كان صناعي أو زراعي أو تجاري أو خدماتي، فالتمويل هو الذي يساعد على إنشاء المشروعات وتوسيع القائم منها والقطاع المالي ممثلا في البنوك وشركات التأمين والمؤسسات المالية المختلفة والشركات الاستثمارية هو الذي يرفد المشروعات بما تحتاج إليه من أموال، وهو الذي يعمل على تجميع المدخرات المبعثرة هنا وهناك ليقوم بضخها في جسم الاقتصاد القومي بقطاعاته المختلفة ليعمل على تقوية هذا الاقتصاد ونموه وتطوره وعلى هذا الأساس فإن نمو القطاعات الاقتصادية المختلفة يعتمد بشكل كبير على مدى وجود وكفاءة القطاع المالي في البلد، ولما كانت المؤسسات المصرفية أساسية ولازمة وضرورية لكل اقتصاد مهما كان شكله، فقد لعبت دورًا في تجميع المدخرات واستثمارها في مجالات مختلفة يعود بالنفع الوفير على البلد في شكل زيادة الإنتاجية والتشغيل والتقليل من البطالة، ورفع مستوى البنية الاقتصادية في البلد.

نظرا إلى أهمية التمويل المصرفي فإننا في هذه الدراسة نحاول أن نتعرف على اثر التمويل المصرفي الإسلامي على الناتج المحلي الإجمالي من خلال التحليل القياسي للفترة 1996 - 2007 حيث وقد تم تقسيم بيانات المتغيرات إلى ربع سنوية بحيث يكون لدينا 44 مشاهدة وتم ذلك بناء على دراسات علمية سابقة كدراسة البازعي [2] ، وسوف تقوم الدراسة باستخدام برنامج SPSS بهدف دراسة وتحليل اثر التمويل المصرفي الإسلامي (الاستثمارات في المصارف الإسلامية) على الناتج المحلي الإجمالي، ومن خلال البيانات الواردة في الملحق رقم و وتحصلنا على النتائج التالية:

جدول (3)

(1) مقداد، محمد ابراهيم وحلس، سالم عبدالله، مرجع سابق، ص 14

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت