الصفحة 92 من 122

أما فيما يتعلق بالذهاب إلى سرداب سامراء، والاستغاثة بصاحب الزمان المهدي ليخرج، فقد ذكر صاحب ضياء الصالحين: (باب دعاء العهد المأمور به في حال الغيبة) عن جعفر بن محمد (ع) : من دعا الله أربعين صباحًا بهذا العهد كان من أنصار قائمنا فإن مات قبله أخرجه الله من قبره، وأعطاه بكل كلمة ألف حسنة، ومحى عنه ألف سيئة، فإذا أتيت المقام (السرداب) فقف على الباب،وقل: -الدعاء بطوله في صحفتين- ثم تضرب على فخذك الأيمن بيدك ثلاث مرات، وتقول: العجل يا مولاي، يا صاحب الزمان ثلاثًا، ثم تقول: السلام عليك يا عصمة النبيين... يا مولاي، يا صاحب الزمان حاجتي كذا وكذا... يا صاحب الزمان الغوث، الغوث، الغوث، أدركني، أدركني، أدركني [1] .

وفيه أيضًا يقول، مخاطبًا أئمته: أشهد الله وأشهدكم أني مؤمن بكم... مؤمن بإيابكم، مصدق برجعتكم، منتظر لأمركم... [2] .

وروى الكليني: عن علي... وإني لصاحب الكرات، في الدنيا والآخرة، والدابة التي تكلم الناس [3] .

وما أدري أي منقبة وميزة في كون علي رضي الله عنه دابة تكلم الناس؟

ومن الغريب أنهم يسمون مهديهم المنتظر (نقمة) وهذا يدل على ما في قلوبهم من غل على المسلمين، فهذا الكليني يروي عن جعفر بن محمد أنه قال: إن الله بعث محمد - صلى الله عليه وسلم - رحمة، وبعث القائم نقمة [4] .

وروى فرات: عن جعفر بن محمد أنه قال: إذا قام القائم عرفوا كل نصب عليه، فإن أقر بالإسلام وهو الولاية، وإلا ضربت عنقه [5] .

(1) ضياء الصالحين للجوهري ص505.

(2) ضياء الصالحين للجوهري ص231.

(3) الأصول من الكافي 1/197.

(4) روضة الكافي للكليني ص195.

(5) تفسير فرات الكوفي ص107.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت