وخرج رسول الله - صلى الله عليه وسلم - لما أصيب خبيبٌ وأصحابه طالبًا بدمائهم ليصيب في بني لحيان غرَّةً، فسلك طريق الشام ليري أنه لا يريد بني لحيان، حتى نزل بأرضهم فوجدهم قد حذوا وتمنعوا في رؤوس الجبال فعاد - صلى الله عليه وسلم - إلى المدينة المنورة.
رضي الله عن أصحاب الرجيع وجعل دماءهم نورًا للمسلمين.