فهرس الكتاب

الصفحة 72 من 161

بسم الله الرحمن الرحيم

نحن الآن مع قصةٍ غريبةٍ عجيبةٍ؛ قصة الغدر من المشركين، وقصة البطولة والفداء والحبِّ لله ولرسوله - صلى الله عليه وسلم - من المسلمين.

ذلك ما نجده في غزوة الرجيع.

والرجيعُ ماءٌ قريبٌ من عسفان على بعد أربعة أميال.

فقد كان النبيُّ - صلى الله عليه وسلم - يبني الدولة الإسلامية ويثبت أركانها، ويهتمُّ بجمع الأخبار عن العدوِّ حتى لا يفاجأ في المدينة المنورة.

قال محمد بن إسحاق - رحمه الله: قدم على رسول الله - صلى الله عليه وسلم - بعد أحدٍ رهطٌ من عضلٍ والقارة فقالوا: يا رسول الله، إنا فينا إسلامًا فابعث معنا نفرًا من أصحابك يفقهوننا في الدين ويقرئوننا القرآن ويعلموننا شرائع الإسلام.

الستة الكرام البررة:

فبعث رسول الله - صلى الله عليه وسلم - معهم ستةً من أصحابه وهم:

مرثد بن أبي مرثدٍ الغنويُّ وهو أمير القوم.

وخالد بن بكيرٍ الليثي.

وعاصم بن ثابت بن الأقلح.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت