وكان الأوس والخزرج يتَّحدون ضدَّ اليهود في حروبهم فكان اليهود يقولون لهم: سيخرج نبيٌّ سنؤمن به ونذبحكم معه ونفنيكم، ولما ظهر الرسول - صلى الله عليه وسلم - آمن به كثيرٌ من الأوس والخزرج، أما اليهود فلم يؤمن به واحدٌ منهم.
ولما هاجر الرسول - صلى الله عليه وسلم - إلى يثرب سماها «المدينة المنورة» وسماها «طيبة» . فكانت طيبة عاصمة الدولة الإسلامية الجديدة، وكان مما أنجزه الرسول - صلى الله عليه وسلم - في المدينة.
1 -بناء المسجد الشريف وحوله سكنٌ له - صلى الله عليه وسلم - ولأهل بيته.
2 -آخَى بين المهاجرين والأنصار.
3 -كتب عهدًا مع اليهود أن لا يغدروا، وإذا اختلفوا في شيءٍ فيجب عليهم أن يأتوا إلى الرسول - صلى الله عليه وسلم - ليحكم بينهم، ويجب عليهم أن يعينوا المسلمين بالمال والرجال إذا داهم المدينة جيشٌ مقاتل.
فنقض اليهود كلَّ هذه العهود، بل زادوا عليها خسةً ودناءةً وحقدًا على الإسلام والمسلمين وعلى رسول الله - صلى الله عليه وسلم -.