الصفحة 8 من 15

منكم فسيرى اختلافا كثيرا، فعليكم بسنتي، وسنة الخلفاء الراشدين المهديين، عَضّوا عليها بالنواجذ، وإياكم ومحدثات الأمور فإن كل بدعة ضلالة» [رواه أبو داود والترمذي, وقال: حسن صحيح] .

أخي الحبيب، ألا تعلم أن النبي - صلى الله عليه وسلم - ينبغي أن يكون أحب إليك من نفسك؟ أي - والله - أخي الحبيب، ينبغي أن يكون النبي - صلى الله عليه وسلم - أحب إليك من نفسك، وذلك بطاعته واتباعه والانقياد له. قال الله: {النَّبِيُّ أَوْلَى بِالْمُؤْمِنِينَ مِنْ أَنْفُسِهِمْ} [الأحزاب: 6] .

قال ابن القيم رحمه الله: (وهو دليل على أن من لم يكن الرسول أولى به من نفسه, فليس من المؤمنين، وهذه الأولوية تتضمن أمورا:

* منها: أن يكون أحب إلى العبد من نفسه؛ لأن الأولوية أصلها الحب، ونفس العبد أحب له من غيره، ومع هذا يجب أن يكون الرسول أولى به من نفسه, وأحب إليه منها، فبذلك يحصل له اسم الإيمان.

* ويلزم من هذه الأولوية والمحبة كمال الانقياد والطاعة والرضا والتسليم وسائر لوازم المحبة من الرضا بحكمه والتسليم لأمره، وإيثاره على ما سواه.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت