فعنه - صلى الله عليه وسلم - أنه قال: «اتقوا النار ولو بشق تمرة» [1] .
وقال - صلى الله عليه وسلم: «الصوم جنة، والصدقة تطفئ الخطيئة كما تطفئ الماء النار» [2] .
وعن أبي هريرة رضي الله عنه أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال: «سبعة يظلهم الله في ظله يوم لا ظل إلا ظله» وذكر منهم رجلًا «تصدق بصدقة فأخفاها حتى لا تعلم شماله ما تنفق يمينه» [3] .
وقد ضرب رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أروع الأمثلة في العطاء والإنفاق حتى أتته النفوس طائعة والقلوب ملبية.
قال أنس رضي الله عنه: «ما سئل رسول الله - صلى الله عليه وسلم - على الإسلام شيئا إلا أعطاه، ولقد جاءه رجل، فأعطاه غنما بين جبلين، فرجع إلى قومه فقال: يا قوم! أسلموا، فإن محمدًا يعطي عطاء من لا يخشى الفقر .. » [4] .
وللممسكين والمقترين نبشرهم بحديث الصادق الذي لا ينطق عن الهوى حيث قال: «ما نقصت صدقة من مال، وما زاد الله عبدًا بعفو إلا عزا، وما تواضع أحد لله إلا رفعه الله عز وجل» [5] .
(1) متفق عليه.
(2) حديث صحيح. انظر صحيح الترغيب والترهيب للألباني.
(3) متفق عليه.
(4) رواه مسلم.
(5) رواه مسلم.