الصفحة 26 من 42

يَدْعُونَ مَعَ اللَّهِ إِلَهًا آَخَرَ الآيات.

وفي الصحيحين أيضًا عن أبي هريرة قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم: «ثلاثة لا يكلمهم الله يوم القيامة ولا ينظر إليهم ولا يُزكِّيهم ولهم عذاب أليم: شيخٌ زانٍ وملك كذاب وعائل مستكبر» . وعن ابن عباس مرفوعًا: «ما ظهر الغلولُ في قوم إلا ألقي في قلوبهم الرعب ولا فشا الزنا في قوم إلا كثر فيهم الموت» . رواه مالك في الموطأ وصححه ابن عبد البر.

فكأن الرسول - صلى الله عليه وسلم - يتحدث عن واقع الناس اليوم من ظهور أمراض لم يجدوا لها علاجًا، يقول ابن مسعود - رضي الله عنه: «ما ظهر الربا والزنا في قرية إلا إذن الله بإهلاكها» . وقال الإمام أحمد: «لا أعلم بعد قتل النفس شيئًا أعظم من الزنا» .

وعن ميمونة زوج النبي - صلى الله عليه وسلم - قالت: سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول: «لا تزال أمتي بخير ما لم يَفشُ فيهم ولدُ الزنا فإذا فشا فيهم ولد الزنا فيُوشك أن يعمهم الله بعقاب» . رواه أحمد.

الزنا أيها الناس يجمع خلال الشر كلها من قلة الدين، وذهاب الورع وفساد المروءة، وقلة الغير فلا نجد زانيًا معه ورعًا، ولا وفاءً بعهد، ولا صدقًا في حديث، ولا محافظة على صديق، ولا غيرةً تامةً على

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت