القرآن حريٌ أن تتسلط عليه شياطين الإنس والجن؛ فيصيبونه بما يؤذيه لأنه هو المفرط وهو الذي ضيع نفسه، ألم يقل - صلى الله عليه وسلم: «من قرأ آيةَ الكرسيِّ في ليلةٍ لم يَزل عليه من الله حافظ ولم يَقربه شيطان حتى يُصبح» . رواه البخاري. وقال: «مَنْ تَصبَّح بسبع تمرات عَجْوة لم يضرُّه ذلك اليوم سُمٌ» . متفق عليه. إلى غير ذلك من تعاويذ غفل عنها كثير من الناس.
اللهم إنا نسألك العفو والعافية في الدين والدنيا والآخرة.
بارك الله لي ولكم في القرآن العظيم.
الخطبة الثانية
«من الأمر بالعلاج والتداوي»
الحمد لله رب العالمين.
أما بعد:
فاتقوا الله عباد الله واعلموا أن الواجب على الإنسان أن لا يحمله حبه للشفاء وحرصه على العافية، أن يقع في محاذير شرعية فيذهب للعلاج على أيدي المشعوذين والدجالين بحجة ذَهاب الناس لهم.