استحباب التخفيف، فيما إذا صليت جماعة بإمام إلا ما جاء في صلاة الكسوف» [1] .
سئل الإمام أحمد (رحمه الله) عن الرجل يقرأ القرآن مرتين في رمضان - يعني: بالناس-؟ قال: هذا عندي على قدر نشاط الناس؛ لأن فيهم العمال، وقال النبي - صلى الله عليه وسلم - لمعاذ: «أفتان أنت» [2] .
«ويستحب أن يتوسط في القراءة فلا يتباطأ فيها بالتمديد، والغنة، والصراخ، والتكلف بالتزام أحكام التجويد، ولا يسرع سرعة تخل بالقراءة بل يتوسط بين التمطيط والهذرمة، فهناك أئمة خصوصًا من الشباب يتكلفون بالتزام أحكام التجويد حتى شقت عليهم القراءة وانقطعوا عن إكمال القرآن في صلاة التراويح والتهجد فلم يستطيعوا إكماله، وحرموا من خلفهم من استماع القرآن كله، فانطبق عليهم قول النبي - صلى الله عليه وسلم: «إن المنبت لا أرضًا قطع ولا ظهرًا أبقى» ، فعجزوا عن إكمال القرآن ولو مرة.
(1) ... التمهيد (19/ 9) .
(2) ... مسائل أبي داود ص 91، رقم المسألة (444) .