جالس، فإذا أراد أن يركع قام فركع، ثم يصلي ركعتين بين النداء والإقامة من صلاة الصبح، وفي المسند عن أم سلمة أن النبي - صلى الله عليه وسلم - كان يصلي بعد الوتر ركعتين خفيفتين وهو جالس ... إلى أن قال: والصواب أن يقال: إن هاتين الركعتين تجريان مجرى السنة، وتكميل الوتر، فإن الوتر عبادة مستقلة» [1] .
(تنبيه: «الصلاة بعد الوتر لمن يصلي منفردًا كما جاء في هذه الأحاديث، أما الإمام والمأمومون فلا يفعلون ذلك؛ لأنه لم يرد» [2] .
المسألة السابعة عشرة
نقض الوتر
والمراد بنقض الوتر: وهو الإتيان بركعة ليشفع بها وتره الذي أداه قبل ذلك.
(1) ... زاد المعاد (1/ 321) .
(2) ... من إضافة شيخنا صالح الفوزان غفر الله له.