العلم للإمام أن لا ينقص عن قراءة جزء؛ ليحصل للناس سماع جميع القرآن في التراويح» [1] .
(تنبيه: يستحب للإمام ألا يشق على المصلين في قيام رمضان، فليس هناك حد معين في مقدار القراءة عند العلماء، وقراءة القرآن كاملًا ممكنة بلا مشقة على الناس لمن أحسن ذلك، «وجزأ القرآن على الليالي حتى يكمله» [2] .
قال ابن عبد البر (رحمه الله) : «وجملة القول في هذه المسألة أنه لا حد عند مالك، وعند العلماء في مبلغ القراءة، وقد قال - عليه السلام: «من أم الناس فليخفف» ، وقال عمر - رضي الله عنه: لا تبغضوا الله إلى عباده؛ يعني: لا تطولوا عليهم في صلاتهم» [3] .
وقال: «لا أعلم بين أهل العلم خلافًا في استحباب التخفيف لكل من أم قومًا على ما شرطنا من الإتيان بأقل ما يجزئ، والفريضة والنافلة عند جميعهم سواء في
(1) ... الدرر السنية (4/ 375) ، ومجموعة الرسائل والمسائل (1/ 95) .
(2) ... إضافة من الشيخ لصالح الفوزان غفر الله له.
(3) ... الاستذكار (5/ 178) .