يوكلون رجلًا يكتب ما ترك الإمام من الحروف، فإذا كان ليلة الختمة أعاده.
قال ابن قدامة (رحمه الله) معلقًا على هذا: «وإنما استحب ذلك لتتم الختمة، ويكمل الثواب» [1] .
قال شيخ الإسلام (رحمه الله) : «فقد جعل أهل مكة، وأحمد، وأصحابه إعادة المنسي من الآيات وحده يكمل الختمة والثواب، وإن كان قد أخل بالترتيب هنا، فإنه لم يقرأ تمام السورة، وهذا مأثور عن علي - رضي الله عنه - أنه نسي آية من سورة ثم في أثناء القراءة قرأها، وعاد إلى موضعه، ولم يشعر أحد أنه نسي إلا من كان حافظًا» [2] .
قال القاضي أبو يعلي (رحمه الله) : «لا يستحب النقصان عن ختمة في الشهر؛ ليسمع الناس جميع القرآن» [3] .
قال الشيخ عبد الله ابن شيخ الإسلام محمد بن عبد الوهاب - رحمهما الله: «وأما القراءة، فاستحب أهل
(1) ... المغني (2/ 610) .
(2) ... الفتاوى (21/ 411) .
(3) ... المغني (2/ 606) .