مؤمنة» [1] وفي حديث المسافة فيما بين كل سماء إلى سماء «وفوقَ ذلك العرشُ والله سُبحانه فوقَ العرش ولا يَخفى عليه شيءٌ من أعمال بني آدم» [2] . ومثالُ ذلك كثيرٌ.
وقال الإمامُ مالكٌ رحمه الله: «الاستواءُ غيرُ مجهول والكيفُ غيرُ معقول، والإيمانُ به واجبٌ والسؤالُ عنه بدعة» .
س: ما هو الإيمانُ بصفة الكلام؟
ج: هُو الاعتقادُ الجازمُ بأن الله سبحانه متكلمٌ بكلام قديم النوع، حديث الآحاد، يسمعهُ منه من شاءَ من خلقه، سمعهُ موسى عليه السلامُ وَمَنْ أَذن له من ملائكته ورسله وأنهُ سبحانه يُكلمُ المؤمنين في الآخرة ويكلمونهُ ويأذنُ لهم فَيَزورُونهُ.
(1) مسلم (1/ 382) (537) في المساجد ومواضع الصلاة باب تحريم الكلام في الصلاة وأبو داود (3/ 587) ح (3282) في الأيمان باب في الرقبة المؤمنة وغيرهما، من حديث عطاء بن يسار عن معاوية بن الحكم مرفوعًا.
(2) أبو داود (5/ 93) ح (4723) في السنة باب في الجهمية، والترمذي (5/ 424) ح (3320) في التفسير باب ومن سورة الحاقة، وقال حسن غريب.
كلاهما من طريق الأحنف عن العباس مرفوعًا.
وقد أخرجه ابن ماجة وأحمد وابن أبي عاصم في السنة وابن خزيمة في التوحيد وغيرهم.