الصفحة 11 من 72

ج: قال الإمامُ الشافعي -رحمهُ اللهُ: آمنتُ بالله وبما جاءَ عن الله على مُراد الله وآمنتُ برسول الله وبما جاءَ عَن رسول الله على مُراد رسول الله. اهـ.

وقال الإمامُ أحمدُ -رحمهُ الله- في آيات الصفات وأحاديثها نُؤمنُ بها ونُصدقُ بها، ولا كيفَ ولا نَرُدُّ شيئًا منها، ونعلمُ أَنَّ ما جاء به الرسول حقُّ ولا نردُّ على رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ولا نصفُ الله بأكثر مما وصف به نفسهُ، ليس كمثله شيء وهو السميع البصير. اهـ.

س: ما الذي يجبُ العملُ به في هذا الباب؟

ج: يجبُ العملُ بما في كتاب الله، وما ثبتَ عن رسوله - صلى الله عليه وسلم - وخُلفائه وما دَرَجَ عليه السلفُ الصالحُ وَمن اقْتَفى أَثرهم من أئمة الحق، ويجبُ اجتنابُ المحدثات والبدع.

س: ما الدليلُ على ذلكَ؟

ج: قولُ النبي - صلى الله عليه وسلم - «عليكم بسنتي، وسنة الخلفاء الراشدين المهديين من بعدي. عضوا عليها بالنواجذ، وَإياكُمْ وَمُحْدثات الأمور فإن كل مُحدثة بدعةٌ وكل بدعة ضلالة» [1] .

(1) أحمد (4/ 126، 127) وأبو داود (5/ 13) ح (4607) في السنة باب في لزوم السنة والترمذي (5/ 44) (2676) في العلم باب ما جاء في الأخذ بالسنة واجتناب البدع.

من طريق عبد الرحمن بن عمرو السلمي وحجر بن حجر عن العرباض مرفوعًا وصححه الألباني في صحيح الجامع (1/ 499) ح (2549) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت