الصفحة 60 من 71

بشكل عام، ومعلمي اللغة بشكل خاص من ضعف في المستوى العلمي، فترى بعض المعلمين لا يحرص على الالتزام بالفصحى أثناء تدريسه للطلاب، بل إنه لا يستخدم إلا اللهجة المحلية، وذلك يعود لسببين اثنين:

أولهما: عدم اهتمامه بالعربية الفصحى.

وثانيهما: عدم إلمامه بقواعدها وأصولها.

ومن المؤلم حقًا أن نرى ونسمع بعض الأساتذة في بعض الكليات والمعاهد المتخصصة وهو في فصله أو أثناء مناقشة الرسائل العلمية يستخدم غير الفصحى بكل جسارة.

وقد أخرج لنا هذا المستوى المتواضع جيلا ضعيف المستوى لا يحمل للغته ما تستحق من حب وتقدير وإجلال، لكونه لا يرى في محيطه العلمي والاجتماعي من يعينه على تكوين تلك النظرة السامية، وذلك الموقف النبيل.

وقد ساعد في إفراز هذا المستوى المتدني لطلابنا في اللغة إضافة إلى ما سبق عدم وجود المنهج الدراسي المختار بعناية، وبعد دراسة متعمقة ولو أردنا أن نسأل هل هناك تحديد دقيق من حيث الكم والكيف لما ينبغي أن يحصل عليه الطالب من حصيلة لغوية في كل مرحلة دراسية؟ وهل هناك حصر للألفاظ والأساليب

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت