الصفحة 4 من 71

أعيد النظر في الموضوع، وأن أخرجه في رسالة صغيرة بعد أن أجريت عليه بعض التعديلات والتحسينات، ووثقت نقوله ونصوصه.

وكان هدفي من نشره وإخراجه مع صغر حجمه أن يدرك طلاب العلم ما لهذه اللغة من مكانة عظيمة، ومنزلة رفيعة، فهي ليست كبقية اللغات الأخرى، لكونها لغة دين شرفها الله، بأن اختارها لتكون لغة آخر الكتب السماوية، قرآننا الكريم، فهي وإن كانت لسان العرب إلا أنها لغة ا لمسلمين بها يقرؤون كتابهم، ويتقربون إلى ربهم بالدعاء والعبادة، ومن أجل هذه الخاصية و الميزة أقبل عليها ملايين المسلمين لتعلمها، وخدمتها وما هذا التراث الإٍسلامي العظيم والإرث الحضاري الضخم إلا نتيجة إقبال المسلمين على هذه اللغة، وانقطاعهم لخدمتها ابتغاء ما عند الله فهي إذن لغة القرآن، ولغة السنة، ولغة ديننا العظيم، وليست ملكًا لنا معشر العرب، بل هي لغة المسلمين في كل مكان.

وبعد أن أكدت هذه القضية، رأيت أن أبين علاقة هذه اللغة بعلوم الإسلام المختلفة من تفسير، وحديث، وفقه، وأصول. وأوضحت في ثنايا الدراسة متانة العلاقة، وقوة الرابطة بين العلوم الشرعية المختلفة، وبين اللغة العربية.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت