الصفحة 34 من 71

وحضارتهم ولغتهم من أجل صياغة جيل جديد،، لا يعرف دينه وثقافته ولغته إلا أن الله عز وجل، رد كيدهم في نحورهم، فها نحن نرى الجزائر المسلمة تعود إلى ربها طائعة مختارة، وها هو الشعب الجزائري المسلم يحدد هويته ويؤكد انتماءه العربي الإسلامي، ويعلن رفضه المطلق لكل فكر دخيل، وثقافة مستوردة، فرضت عليه بالقوة، ليؤكد بهذا أن جذوة الإيمان حية متوقدة لا تنطفئ أبدًا مهما حاول الأعداء وبذلوا من جهود وإمكانات {فَأَمَّا الزَّبَدُ فَيَذْهَبُ جُفَاءً وَأَمَّا مَا يَنْفَعُ النَّاسَ فَيَمْكُثُ فِي الْأَرْضِ .. } [الرعد: 17] .

وإمعانًا من أعداء الإسلام في الكيد للإسلام، وأمته، ولغته اتخذوا بعض الإجراءات الصارمة في بعض البلاد الخاضعة لنفوذهم وسلطانهم تتعلق بمنع استعمال اللغة العربية، وعدوا تعلم العربية أو تعليمها في بعض البلاد في فترات معينة جريمة يعاقب عليها القانون.

ففي الحبشة مثلا وبالتحديد في عهد"هيلاسيلاسي"منع تدريس اللغة العربية، وأُجبر المسلمون على تعلم وتعليم اللغة الأمهرية. ويعيد التاريخ نفسه بعد عشرات السنين فها هو قائد الجبهة الشعبية لتحرير أريتريا الصليبي"أسياس أفورقي"قد أصدر قرارًا يقضي بإلغاء اللغة العربية في أريتريا واستبدل بها اللغة الإنجليزية، وقد عد المخلصون من أبناء الأمة هذا القرار تحديًا سافرًا

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت