يناجي ربه باللحن ليث ... لذاك إذا دعاه لا يجيب [1]
وسمع أعرابي إمامًا يقرأ: «ولا تنكحوا المشركين حتى يؤمنوا» بفتح التاء، فقال: سبحان الله هذا قبل الإسلام قبيح فكيف بعده!! فقيل له: إنه لحن وإنما القراءة {وَلَا تَنْكِحُوا} بالضم فقال: قبحه الله لا تجعلوه بعدها إمامًا فإنه يحل ما حرم الله .. [2] .
وسمع أعرابي واليًا يخطب فلحن مرة أو اثنين فقال: «أشهد أنك ملكت بقدر .. » [3] وكان المأمون يتفقد ما تكتبه الكتاب فيسقط من لحن في كتابته، ويحط مقداره، ويرفع من كان معربًا [4] .
(1) انظر: ألف باء (1/ 43) .
(2) انظر: عيون الأخبار (2/ 160) وألف باء (1/ 43) ومقدمة الصقلي (38/ 39) .
(3) انظر عيون الأخبار (2/ 160) وتنبيه الألباب (124) ومعجم الأدباء (1/ 84) .
(4) انظر: تنبيه الألباب (130) .