وروي عن الشعبي يرحمه الله أنه قال: «اللحن في الشريف كالجدري في الوجه، والجدري في الوجه خير من اللحن في اللسان .. » [1] .
وهذا الأصمعي يقول:"أخوف ما أخاف على طالب العلم إذا لم يعرف النحو أن يدخل في جملة قول النبي - صلى الله عليه وسلم - «من كذب علي متعمدًا فليتبوأ مقعده من النار» لأنه لم يكن يلحن فمهما رويت عنه ولحنت فقد كذبت عليه .." [2] .
ودخل أبو الأسود السوق فرأى أعدالًا للتجار مكتوبًا عليها (لأبو فلان) فقال: «سبحان الله يلحنون ويربحون .. » [3] .
وقال بعض السلف: «ربما دعوت فلحنت فأخاف ألا يستجاب لي .. » [4] .
وسمع الأصمعي رجلا يدعو ربه، ويقول: يا ذو الجلال والإكرام فقال له: ما اسمك؟ قال: ليث، فقال الأصمعي.
(1) انظر: تنبيه الألباب (121) .
(2) انظر: معجم الأدباء (1/ 90، 91) ألف باء (1/ 42) .
(3) انظر: بهجة المجالس (1/ 65) وألف باء (1/ 43) ومعجم الأدباء (1/ 80) وعيون الأخبار (2/ 159) .
(4) انظر: ألف باء (1/ 43) وتنبيه الألباب (94) .