الصفحة 7 من 13

طويلًا، فقال الشيخ: هذا فطر للتقوي على جهاد العدو، وهو أولى من الفطر للسفر يومين سفرًا مباحًا أو معصية، والمسلمون إذا قاتلوا عدوهم وهم صيام لم يمكنهم النكاية فيهم، وربما أضعفهم الصوم عن القتال، فاستباح العدو بيضة الإسلام، وهل يشك فقيه أن الفطر ههنا أولى من فطر السفر، وقد أمرهم النبي في غزوة الفتح بالإفطار ليتقووا على عدوهم، فعلل ذلك للقوة على العدو لا للسفر، والله أعلم.

قلت: إذا جاز فطر الحامل والمرضع لخوفهما على ولديهما، وفطر من يخلص الغريق، ففطر المقاتلين أولى بالجواز، ومن جعل هذا من المصالح المرسلة فقد غلط، بل هذا أمر من باب قياس الأولى، ومن باب دلالة النص وإيمائه. [بدائع الفوائد لابن القيم]

أين أرباب الصيام:

يا سوق الأكل! أين أرباب الصيام؟ يا فرش النوم! أين حراس الظلام؟ درست والله المعالم، ووقعت الخيام. قف بنا على الأطلال نخصها بالسلام. يا من كان له قلب فانقلب. قيام السحر يستوحش لك، صيام النهار يسأل عنك، ليالي الوصال تعاتبك.

أين أيامك والدهر ربيع

والنوى معزولة والقرب والْ

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت