متعمدًا: هذا رجل سوء، يترك سنة سنها رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، هذا ساقط العدالة، إذا ترك الوتر متعمدًا. [بدائع الفوائد لابن القيم]
قال ابن القيم: سئل شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله عن عشر ذي الحجة والعشر الأواخر من رمضان، أيهما أفضل؟ فقال: أيام عشر ذي الحجة أفضل من أيام العشر من رمضان، والليالي العشر الأواخر من رمضان أفضل من ليالي عشر ذي الحجة، وإذا تأمل الفاضل اللبيب هذا الجواب، وجده شافيًا كافيًا، فإنه ليس من أيام العمل فيها أحب إلى الله من أيام عشر ذي الحجة، وفيهما يوم عرفة، ويوم النحر، ويوم التروية. وأما ليالي عشر رمضان فهي ليالي الإحياء التي كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يحييها كلها، وفيها ليلة خير من ألف شهر، فمن أجاب بغير هذا التفصيل لم يمكنه أن يدلي بحجة صحيحة.
التفضيل بين ليلة القدر وليلة الإسراء:
وسئل عن ليلة القدر وليلة الإسراء بالنبي، أيهما أفضل؟ فأجاب بأن ليلة الإسراء أفضل في حق النبي، وليلة القدر أفضل بالنسبة إلى الأمة، فحظ النبي الذي اختص به ليلة المعراج، منها أكمل من حظه من ليلة