النبي - صلى الله عليه وسلم -؟
قال: يا بني! إن قيام الليل خصص بافتراضه النبي - صلى الله عليه وسلم - دون أمته .. فسكت عنه أبو يزيد.
فلما حفظ قوله سبحانه وتعالى: {إِنَّ رَبَّكَ يَعْلَمُ أَنَّكَ تَقُومُ أَدْنَى مِنْ ثُلُثَيِ اللَّيْلِ وَنِصْفَهُ وَثُلُثَهُ وَطَائِفَةٌ مِنَ الَّذِينَ مَعَكَ} [المزمل:20] .
قال: يا أبتي! إني أسمع أن طائفة كانوا يقومون الليل، فمن هذه الطائفة؟
قال: يا بني! أولئك الصحابة رضوان الله عليهم أجمعين.
قال أبو يزيد: يا أبتي! فأي خير في ترك ما عمله النبي - صلى الله عليه وسلم - وأصحابه؟
قال: صدقت يا بني، فكان أبوه بعد ذلك يقوم من الليل ويصلي.
فاستيقظ أبو يزيد ليلة، فإذا أبوه يصلي، فقال: يا أبت! علمني كيف أتطهر وأصلي معك.
فقال أبوه: يا بني! ارقد، فإنك صغير بعد ..
قال أبو يزيد: يا أبتي! إذا كان يوم يصدر الناس أشتاتا ليروا أعمالهم، أقول لربي: إني قلت لأبي: كيف أتطهر لأصلي معك، فأبي، وقال لي: ارقد، فإنك صغير