1 -لا تطع كل حلاَّف: لا تطعه انتبه, حلاَّف؛ لأنه يكثر الحلف، فالذي دعاه إلى الإكثار من الحلف كون أناس لا يصدقونه فيحلف لهم بالأيمان المغلظة ليصدقوه، وهو ليس بصادق، فلا ينبغي أن يجعل الإنسان ربه عُرضة ليمينه، بل ومن الثلاثة الذين لا يكلمهم الله يوم القيامة، ولا يزكيهم ولهم عذاب أليم من أنفق سلعته بالحلف الكاذب، وستعرفون أن من العلاج للنميمة هو: عدم تصديق النمام.
2 -مَهين: أي أنه هان على ربه، قال -تعالى-: {وَمَنْ يُهِنِ اللَّهُ فَمَا لَهُ مِنْ مُكْرِمٍ إِنَّ اللَّهَ يَفْعَلُ مَا يَشَاءُ} [الحج: 18] ، ولو كان عزيزًا على الله لحفظه من النميمة، لكن هوانه على الله- عز وجل- جعله يتصف بهذه الصفة الذميمة، ولو كان على الله عزيزًا لحفظه منها.
3 -همَّاز: بلسانه وبعينه وبجسده، من الناس من يهمز بلسانه يخرج لسانه ويتكلم استهزاء بالناس، أحيانًا يحرك عينه من أجل أن يستهزأ بالناس، لو رأى إنسانًا قصيرًا يشير بيده إلى قِصره، أو رأى إنسانًا أعور يضع يده على عينه، فكل هذا من الهمز.
4 -مشَّاء بنميم: يتنقل بين الناس بالنميمة، من أجل أن يفسد بينهم.