العارمة، وارتجت فيه المدينة بأصوات التكبير والتهليل والتحميد، واستقبلت بنات الأنصار رسول الله - صلى الله عليه وسلم - بقولهن:
طلع البدر علينا
من ثنيات الوداع
وجب الشكر علينا
ما داع لله داع
فمرت ناقة النبي - صلى الله عليه وسلم - حتى بركت في بني النجار على باب دار أبي أيو ب الأنصاري، فنزل النبيُّ - صلى الله عليه وسلم - على أبي أيوب إلى أن بني مسجده ومساكنه.
فأقام - صلى الله عليه وسلم - بالمدينة عشر سنين كوامل، وتوفي بها صلوات الله وسلامه عليه.
للمدينة النبوية أسماء متعددة، وكلها أسماء مدح وثناء وهذا يدل على زيادة فضلها، فتعدد الأسماء دلالة على زيادة الفضل، ومن أسمائها المشهورة:
1 -المدينة وهو المشهور المذكور في الكتاب والسنة.
قال تعالى: {مَا كَانَ لِأَهْلِ الْمَدِينَةِ وَمَنْ حَوْلَهُمْ مِنَ الْأَعْرَابِ أَنْ يَتَخَلَّفُوا عَنْ رَسُولِ اللَّهِ} [التوبة: 120] ،