الصفحة 7 من 16

العقبة، فبايعوه على الإسلام، وبعث معهم مصعب بن عمير يعلمهم الإسلام، فأسلم على يديه خلق كثير، ثم لقيه في الموسم الآخر ثلاثة وسبعون رجلًا وامرأتان، فبايعون على الإسلام وعلى الحرب، فلما تمت هذه البيعة، وهي بيعة العقبة الثانية، أمر رسول الله - صلى الله عليه وسلم - من كان معه من المسلمين بالهجرة إلى المدينة فخرجوا أرسالًا.

خاف المشركون أن يلحق رسول الله - صلى الله عليه وسلم - بالمهاجرين فتصبح المدينة قاعدة لهم ينطلقون منها إلى مواجهتهم، فقرروا قتل رسول الله - صلى الله عليه وسلم - والتخلص منه.

الإذن بالخروج:

نزل جبريل عليه السلام على النبي - صلى الله عليه وسلم - فأخبره بتآمر قريش وإجماعهم على قتله، وأن الله تعالى قد أذن له بالخروج إلى المدينة.

توجه النبي - صلى الله عليه وسلم - نحو المدينة النبوية بصحبة أبي بكر الصديق س، وسلك طريقًا غير معهود، واتجه من هذا الطريق نحو جبلٍ يعرف بجبل ثور، ثم صعد هو وصاحبه الجبل حتى انتهيا إلى غارٍ في قمة الجبل، وهو غار حراء.

مكث رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وأبو بكر في الغار ثلاث ليالٍ حتى يخفَّ عنهما الطلب، ثم خرجا من الغار وسلكا طريق

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت