الصفحة 6 من 16

أحدها: أنها مركز جيوش الإسلام في أول الأمر، فمنها فتحت القرى، وغنمت أموالها وسباياها.

والثاني: أن أكلها وميرتها تكون من القرى المفتتحة.

والثالث: أن الإسلام يكون ابتداؤه من المدينة، ثم غلب على سائر القرى، ويعلو على سائر الملل، فكأنها أتت عليها [1] .

كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يخرج في كل موسم فيعرض نفسه على القبائل ويدعوهم إلى الله عز وجل في منازلهم وأسواقهم.

إسلام الأنصار:

كان الأنصار من الأوس والخزرج يسمعون من اليهود أن نبيًّا يبعث في هذا الزمان، ولقي رسول الله - صلى الله عليه وسلم - عند العقبة ستة نفرٍ من الأنصار كلهم من الخزرج، فدعاهم إلى الإسلام فأسلموا، ثم رجعوا إلى المدينة فدعوا إلى الإسلام، ففشا الإسلام في المدينة، فلما كان العام المقبل جاء من الأنصار اثنا عشر رجلًا، عشرة من الخزرج ورجلان من الأوس، فلقوه عليه السلام عند

(1) إثارة الترغيب والتشويق (ص: 313) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت