* وقال شيخ الإسلام ابن تيمية قدس الله روحه: «وأما اعتزال الناس في فضول المباحات وما لا ينفع - وذلك بالزهد فيه - فذلك مستحب» [1] .
* وقال أيضًا - رفع الله درجته-: «ولا بد للعبد من أوقات ينفرد بها بنفسه في دعائه وذكره وصلاته وتفكره ومحاسبة نفسه وإصلاح قلبه» [2] .
* قال عوف بن عبد الله: «سألت أم الدرداء: ما كان أفضل عبادة أبي الدرداء؟ قالت: التفكر والاعتبار» [3] .
* قال ابن القيم رحمه الله: «إن فضول المخالطة هي الداء العضال الجالب لكل شر، وكم سلبت المخالطة والمعاشرة من نعمة، وكم زرعت من عداوة، وكم غرست في القلب من حزازات تزول الجبال الراسيات وهي في القلوب لا تزول. ففضول المخالطة فيه خسارة الدنيا والآخرة، وإنما ينبغي للعبد أن يأخذ من المخالطة بمقدار الحاجة» [4] .
* وقال رحمه الله في موضع آخر: «الاجتماع بالإخوان قسمان: أحدهما اجتماع على مؤانسة الطبع
(1) مجموع فتاوى شيخ الإسلام 10/ 405.
(2) المرجع السابق 10/ 426.
(3) صحيح كتاب الزهد ص 82.
(4) بدائع الفوائد 2/ 231، 232.