ببعضه وإن كان هو أحوج ممن يتصدق به عليه» [1] .
* قال الأحنف: «إن من المروءة أن يترك الرجل الطعام وهو يشتهيه» [2] .
خلق الله للحروب رجالًا ... ورجالًا لقصعة وثريد [3]
اللهم استعملنا في طاعتك ولإعلاء كلمتك.
(1) الزهد للحسن البصري ص 59.
(2) عيون الأخبار 2/ 219.
(3) علو الهمة ص 45.