الصفحة 34 من 59

أن يرتبط الإنسان بالدار الآخرة وبالجنة ويتعلق قلبه بها؛ فإن كل ما في الدنيا من لذائذ وزينة ففي الجنة خير منها وأبقى.

* عن البراء بن عازب رضي الله عنه قال: «أهديت لرسول الله - صلى الله عليه وسلم - حلة حرير فجعل أصحابه يلمسونها ويعجبون من لينها، فقال: «أتعجبون من لين هذه؟ لمناديل سعد بن معاذ في الجنة خير منها وألين» [1] .

ومن علاجه: أن تتذكر أخي دائمًا أن تقليب النظر في كل شيء تمر به أو يمر بك قد يوقع في الهلكة كما قيل:

ومستفتح باب البلاء بنظرة

تزود فيها قلبه حسرة الدهر

فو الله ما يدري أيدري بما جنت

على قلبه أم أهلكته وما يدري

وقيل:

وأنا الذي جلب المنية طرفه

فمن المطالب والقتيل القاتل

(1) رواه البخاري ح (3249) ، ومسلم ح (2468) واللفظ له.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت