أن يرتبط الإنسان بالدار الآخرة وبالجنة ويتعلق قلبه بها؛ فإن كل ما في الدنيا من لذائذ وزينة ففي الجنة خير منها وأبقى.
* عن البراء بن عازب رضي الله عنه قال: «أهديت لرسول الله - صلى الله عليه وسلم - حلة حرير فجعل أصحابه يلمسونها ويعجبون من لينها، فقال: «أتعجبون من لين هذه؟ لمناديل سعد بن معاذ في الجنة خير منها وألين» [1] .
ومن علاجه: أن تتذكر أخي دائمًا أن تقليب النظر في كل شيء تمر به أو يمر بك قد يوقع في الهلكة كما قيل:
ومستفتح باب البلاء بنظرة
تزود فيها قلبه حسرة الدهر
فو الله ما يدري أيدري بما جنت
على قلبه أم أهلكته وما يدري
وقيل:
وأنا الذي جلب المنية طرفه
فمن المطالب والقتيل القاتل
(1) رواه البخاري ح (3249) ، ومسلم ح (2468) واللفظ له.