الرجاء هو: تحسين العبد الظن بربه حين غلبة المخاوف عليه.
وكان السلف يغلبونه حال الاحتضار حين يكون منهم الخوف من سوء الخاتمة.
والخوف والرجاء جناحان للعبد يطيران به إلى رضى الله تعالى.
وأجمع العارفون على أن الرجاء لا يصح إلا مع العمل [1] .
وحال السلف فيهما هو:
1 -تغليب الرجاء في زمن الشدائد؛ وخاصة عند الاحتضار.
2 -تغليب الخوف في زمن الأمن والحياة.
3 -الجمع بينهما فيما بين الحالين السابقتين.
قال يحيى بن معاذ: لقد رجوت ممن ألبسني بين الأحياء ثوب عافيته أن لا يعذبني بعد الممات، وقد عرفت جود رأفته.
إلهي: إن كنت غير مستأهل لما أرجو من رحمتك،
(1) مدارج السالكين (1/ 37) .