الصفحة 5 من 31

وعن سهل بن سعد - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم: «من يضمن لي ما بين لحييه وما بين رجليه أضمن له الجنة» . [متفق عليه]

وعن أبي هريرة - رضي الله عنه - أنه سمع النبي - صلى الله عليه وسلم - يقول: «إن العبد ليتكلم بالكلمة ما يتبين ما فيها يزل بها إلى النار أبعد ما بين المشرق والمغرب» . [متفق عليه]

وعن أبي هريرة - رضي الله عنه - أيضًا عن النبي - صلى الله عليه وسلم - أنه قال: «وإن العبد ليتكلم بالكلمة من سخط الله تعالى، لا يلقى لها بالا يهوى بها في جهنم» .

إنها كلمة واحدة تخرج في غير مرضاة الله تدمر مستقبل الإنسان الأخروي، وتلغي جبال حسناته، بل قد ترديه في صفوف المرتدين عن الدين والعياذ بالله كما سيأتي.

فهذه الأدلة المتقدمة تشمل حفظ اللسان من كل ما لا يحل وقد وردت أدلة بخصوص حفظ اللسان وغيره من الجوارح من مرض الاستهزاء والسخرية بالآخرين. وسأقف في هذا المقام بعض الوقفات مع آية واحدة في هذا المعنى هي قوله تعالى: يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا لَا

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت