والازدراء للآخرين مما يستوجب العقوبة والحرمان والخذلان، كما حل بفرعون والعياذ بالله.
يقول العلامة ابن كثير: «وهذا الذي قاله فرعون لعنه الله كذب واختلاق وإنما حمله على هذا الكفر والعناد، وهو ينظر إلى موسى عليه السَّلام بعين كافرة شقية، وقد كان موسى عليه السَّلام من الجلالة والعظمة والبهاء في صورة يبهر أبصار ذوي الألباب، وقوله: {مَهِينٌ} كذب، بل هو المهين الحقير خلقه وخلقًا ودينًا، وموسى هو الشريف الرئيس الصادق البار الراشد» .ا. ه.
إن حب الظهور والرياء والسمعة على حساب الآخرين خلق من أخلاق ذوي السخرية والاستهزاء وأصحاب النفوس المريضة، فهم كالنباتات السامة الضارة التي تتسلق على الأشجار الباسقة والثمرات الطيبة وتشوه صورتها.
للاستهزاء أنواع عدة، ويختلف الحكم الشرعي تبعًا لاختلاف كل نوع.