وقال عليه الصلاة والسَّلام: «إن الرجل ليتكلم بالكلمة ليضحك بها جلساؤه يهوى بها عن أبعد من الثريا» . [رواه أحمد في المسند] .
وقال عليه الصلاة والسَّلام: «إن الرجل لتكلم بالكلمة من سخط الله تعالى ما يظن أن تبلغ ما بلغت فيكتب الله عليه بها سخطه إلى يوم القيامة» . [رواه أحمد في المسند وابن ماجه وصححه الألباني] .
إن هذه النصوص تصور فعلًا واقعًا من الناس الذين يقضون أوقاتهم في القيل والقال والضحك على الآخرين والاستهتار بهم، وكم ضاحك بملء فيه، والله ساخط عليه.
5 -الكبر والنظر للنفس بالعجب والإكبار وللغير بالمهانة والاحتقار إنه خلق فرعوني بغيض {أَمْ أَنَا خَيْرٌ مِنْ هَذَا الَّذِي هُوَ مَهِينٌ وَلَا يَكَادُ يُبِينُ} [الزخرف: 52] ، إن فرعون هنا يتعاظم على موسى ويتكبر عليه ويدعي زورًا وكذبًا أن موسى مهين حقير، وليس بفصيح ولا يعرف فنون الكلام، وفي ذلك الاستعلاء الممقوت