يقول ابن عثيمين رحمه الله: «وبهذا يعرف أن من يسب أصحاب رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أنه كافر، لأن الطعن فيهم طعن في الله ورسوله - صلى الله عليه وسلم - وشريعته» .
لقد تفنن كثير من الناس في الاستهزاء بالصالحين من العلماء أو الدعاة أو العباد أو المجاهدين أو كل من تمسك بسنة وهدي النبي - صلى الله عليه وسلم - وما أكثر الطرائف والنكات التي ينسبها هؤلاء المستهترون على اللحى أو الثياب القصيرة أو حجاب المرأة وجلبابها، وهذا فيه خطر عظيم كما سيأتي بيانه.
يقول سماحه الشيخ ابن باز يرحمه الله: «ومن يستهزئ بأهل الدين والمحافظين على الصلوات من أجل دينهم ومحافظتهم عليه، يعتبر مستهزئا بالدين، فلا تجوز مجالسته، ولا مصاحبته، بل يجب الإنكار عليه والتحذير منه ومن صحبته وهكذا من يخوض في مسائل الدين بالسخرية والاستهزاء يعتبر كافرًا» .
وسئل فضيلة الشيخ محمد بن صالح العثيمين رحمه الله عن حكم الاستهزاء بأهل الخير والصلاح، فأجاب: «هؤلاء الذين يسخرون بالملتزمين بدين الله المنفذين