يؤدي إلى العنف الجسدي، فقال - صلى الله عليه وسلم: «ليس المؤمن بالطعان، ولا باللعان، ولا الفاحش، ولا البذئ» [رواه الترمذي وحسنه] .
ونهى - صلى الله عليه وسلم - عن الغضب لأنه كذلك من دواعي العنف، فقد قال النبي - صلى الله عليه وسلم: «ليس الشديد بالصرعة، إنما الشديد من يملك نفسه عند الغضب» [متفق عليه] .
وجاء رجل إلى النبي - صلى الله عليه وسلم - فقال: أوصني فقال له - صلى الله عليه وسلم: «لا تغضب» فردد مرارًا. قال: «لا تغضب» [رواه البخاري] .
وقال - صلى الله عليه وسلم - «ما من جرعة أعظم أجرا عند الله من جرعة غيظ كظمها عبد ابتغاء وجه الله» [رواه بن ماجة وحسنه الألباني] .
وقال - صلى الله عليه وسلم - « ... ومن كف غضبه ستر الله عورته، ومن كظم غيظا ولو شاء أن يمضيه أمضاه، ملأ الله قلبه رضا يوم القيامة» [ابن أبي الدنيا وحسنه الألباني] .
وقد نهى النبي - صلى الله عليه وسلم - عن العنف عمومًا فقال - صلى الله عليه وسلم - لعائشة: «مهلا يا عائشة! عليك بالرفق وإياك والعنف والفحش»